لماذا تدفع الشركات الملاييـن للـظهور في حلقات البودكاست؟
إليك أهم 5 أسباب

تتســابق العلامات التجاريـة بـكافة القطاعـات للإعلان في شبكات البودكاســت العربي..

خصوصا البودكاست المستدام وصاحب التأثير العالي كالتي تنتجه منصة أثيــر و ثمانية وبـدون ورق.

لكن لماذا لا تستمر في الإعلان على انسـتغرام وتيكتوك وسناب شات مثلاً؟

ولماذا تفضل البودكاست وتدفع الملايين من أجله؟

السبب الأول:

انتباه لا مثيل له

لا يستهلك مستمعو البودكاست المحتوى بشكل عابـر، بـل يخصصون له سـاعة أو أكثر للاســــتماع لحلـقة بهدف معرفة موضوع مــا

 فهم قضـــية معقدة، أو متابعة قصة شخص أعجبتهم حكايته، بل وقد يعيد البعض الحلقة أكثر من مرة.

ووفق الإحصائـيات، يصل نحـو 80٪ مـن المسـتمعين إلى نهايـة الحلقة، وهذا يعني تركيز واندماج يصعب تحقيقهما عبر منصات التواصل الاجتماعي.

السبب الثاني:

حضور ذهني عالي

44.1% من عينة إحدى الدراسات في المملكة العربية السعودية تقول أن مستمعي البودكاست يرونه وســيلة للهروب من الضغوط والتحديــات التي يتعرضون لها في حياتهم اليومي.

وهذا يؤكد لنا مرة أخـرى أن العلامات التجاريـة تقتنص مساحة ذات حضور ذهني لتذكر علامتها التجارية.

وفي دراسة أخرى تقول أن 89٪ من المستمعين يتذكرون تلك العلامة التجارية.

السبب الثالث:

التأثير على القرار

يؤثر البودكاست بشكلٍ فعليّ في قرارات الشراء، ويساعد العلامات التجارية على تذكرها بشكل كبير.

تقول إحدى الدرســات أن 61٪ من الناس اشتروا منتجاً بعد سماعهم إعلانه، ليـس لأن الإعلان أقوى بل لأن الثقة أعلى في البودكاست.

السبب الرابع:

الجمهور المناسب

الشريحة الرئيسية من مستمعي البودكاست تترواح أعمارهم بين 18–34 عاماً.

وهذا يمكن الشــركات المعلنة من الوصـول للفئة الأكثر تأثيراً واستدامة كعملاء و بتركيز عالٍ لا تجده في وسائل التسويق الأخرى.

السبب الخامس:

نمو متسارع في السوق

كم من بودكاستٍ ظهر في الآونة الأخيرة، وكم قناة إخبارية وعلامة تجاريـة أطلقت حلقاتها الخاصة خلال السنة الفائتة؟

تماما!
هذا دون أن أخبرك ماذا تقول الدراســات والأبحاث عن إيرادات سوق البودكاست الذي من المتوقع أن يتجاوز 7 مليار دولار في الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول 2030.

المصادر:

شركة إديسون الأمريكية للأبحاث السوق-

مركز القرار للدراسات الإعلامية-

Nielsen-

YouGov-