<< تخيل يا عربي أن محتوك يمثل واحد بالمئة فقط >>

لماذا لا تزال المنطقة العربية على شاطئ محيط المحتوى العالمي؟

ألماسٌ في يدك ولا تعرف قيمته!

توقف لوهلة وفكّر..
كم شخص في محيطك تعلم أن قصّته تستحق أن تُخلّد في هذه الحياة؟
كم من تجربة يجب أن تُكتب؟
كم من حكاية يجب أن تُحفظ؟ …

المنطقة العربية لديها من القصص والتجارب والخبرات والثقافة والتاريخ ما لا يخطر على بال أحد، لكن رغم كل ذلك لا يُحفظ منها إلا القليل..

فجوةٌ ضخمة

تعدّ العربية خامس اللغات انتشاراً على مستوى العالم!

ويتحدثها أكثر من 450 مليون شخص.

يمثل محتواها أقل من 1% من محتوى الإنترنت مقارنةً باللغات الأخرى كالإنجليزية التي تمثل قرابة 50%.

أكثرُ ما يحزنني

عندما أهمُّ بالبحث عن أي معلومة أو مصدر على محرّكات البحث وأدوات الذكاء الاصطناعي أطلب منه الاستناد على المصادر المكتوبة باللغة الإنجليزية.

أبحث عن معلومة عربية تخصُّ ما يحدث في بلدي يا صديقي باللغة الإنجليزية؛ هل أدركتَ الآن ما أتحدّث عنه؟

ماذا نفعل؟

تخيل لو أن كلًّا منا خلّد قصصه وقصص من حوله، كيف كان سيكون حالنا؟

ليس هناك أسلوبٌ واحدٌ يجب اتباعه!

يمكن أن يكون عبر مدونة – منشورات على الفيس بوك – صفحة ويب خاصة – بودكاست أو برنامج يوتيوب، كلٌ بتخصصه ومجال عمله وما يحسنه.

هذا ما يسعنا فعله كأفراد، دع أبناءك يقرؤون تـاريخهم وثـقـافتهم من والـدهم وأجـدادهم مباشرةً، لا من جون ومايكل أو من وانغ وتشانغ في المستقبل القريب!