كيف أنقذت حياتي من التسويف والتأجيل؟

في إحدى ليالي شتاء إسطنبول الباردة خلال مرحلتي الجامعية توجهت لحضور برنامجٍ للشباب السوريّ مقدم من الحكومة الكندية، حضرت فيه جلسةً قدّمها الدكتور وائل الشيخ أمين في التفكير الناقد، ذكر لنا فيها استراتيجية “أكل الضفدع” وأخبرنا أنّها ستحل مشكلة التسويف والمماطلة، وبالفعل؛ كان لها وقعٌ كبيرٌ على كثيرٍ من أمور حياتي الشخصيّة والمهنيّة..

ببساطة… تركّز فكرة “أكل الضفدع” لكاتبها برايان تريسي صاحب كتاب “كُلْ الضفدع! ٢١ طريقة رائعة للتغلب على التسويف” بشكل أساسيّ على أن النجاح والإنتاجية يكمُنُ في التركيز على أهم المهام وإنجازها بالكامل قبل أي شيء آخر.

“الضفدع” هو المهمة الأعقد والأصعب والأكثر أهمية في قائمة مهامك اليومية.. إن أكلته في البداية سيكون كل شيء تأكله بعده أسهل وأخف لأنك تجاوزته..

قواعد ذهبية للتعامل مع الضفدع؟

-إن كان عليك التهام ضفدعين أو أكثر فأبدأ بالأبشع والأصعب والأكثر أهمية..
-كل الضفدع لا تجلس وتنظر إليه.. السرّ في الإنتاجية العالية أن تتعود على الانتهاء أولاً من المهمة الكبرى في الصباح دون تضييع الوقت في التفكير..والانتقال للأخريات.

الكتاب جميل، وفيه 21 طريقة وإستراتيجية عمليّة وفعالّة وجدها المؤلف خلال مسيرته، أنصح بقراءته.
وصحة وعافية على ضفادع الغد التي ستأكلونها.

حسابي على لينكد أن

المزيد من المقالات