30 شخصاً مع مقدم البرنامج لا يملك أيّاً منهم شهادة جامعية في الإعلام؟

عملت قبل سنوات في برنامج له مشاهدات مليونيّة، وحضورٌ على مستوى العالم العربيّ، وأعرف أكثر من مدير شركة إعلامية وقناة ومنصة ضخمة لا يملكون شهادات في الإعلام..

وليَ عشرات الأصدقاء من المبدعين في المجال الإعلامي وهم خريجي هندسات عمارة وميكانيك ومدني، وبالطبع محدثكم خرّيج نظم معلومات إدارية وماجسيتر إدارة أعمال بخبرة ٧ سنوات في الإعلام٬ لم يتسنى لي قراءة أي كتاب عن الإعلام التقليدي!

على العكس؛ قرأت مئات الكتب في الأدب والفكر والثقافة والصحافة، ومارستها من خلال المقالات والتقارير الصحفية، ثم المنصات الإعلامية الرقمية.

طيب وين المشكلة؟

لا يوجد مشكلة الأمر طبيعي جدا.. يمكنك الإبداع في أي مجال في هذا الزمن إن اجتمع فيه الشغف والفكر والحس الإبداعي والعين الناقدة والجلد وحب الثقافة.

وأرى أن من يدرس هندسة أو أي تخصص ويتعلم صنعة الإعلام والصحافة يكون أكثر إبداعا لأنه يرى الدنيا بأكثر من عين واحدة..

ليس من الضروريّ لتكون مميزاً في هذا المجال بمختلف أنواعه أن تحمل شهادة تخصصية فيه
وهذا لا يعني أن من يدرس الإعلام مخطئ؛ على العكس بل إنه ممن ملك المجدَ من طرفيه نظرياً وتطبيقياً..

حسابي على لينكد أن

المزيد من المقالات